تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
قصتهم مستوفاة مستقصاة قبل هذا الباب في باب الفاف عند قولهم أفرش من المجبرين أوفق للشّيء من شنّ لطبقة قد مر جميع ما ذكره حمزة ههنا في قولهم وافق شن طبقة قال وخالف ابن الكلبي الشرقي بن القطامي في الرواية والتفسير فرواه أوفق من طبق لشن ويروى لشنة وزعم أن طبقا بطن من اياد وشن من ربيعة وهو شن بن أقصى بن عبد القيس فأوقعت طبق بشن وقعة انتصفت بها منها فقيل وافق شن طبقه وأنشد
لقيت شن ايادا بالقنا ولقد وافق شن طبقه
أو لم من الأشعث هو الأشعث بن قيس بن معد يكرب الكندي وكان من حديثه أنه ارتد في جملة أهل الردة فأتى به أبو بكر رضى اللَّه عنه أسيرا فأطلقه وزوجه أخته فروة بنت أبي قحافة رغبة منه في شرفه فخرج من عند أبي بكر ودخل السوق فاخترط سيفه ثم لم تلقه ذات أربع الا عرقبها من بعير وفرس وبقر ومضى فدخل دارا من دور الأنصار فصار الناس حشدا إلى أبى بكر رضى اللَّه عنه فقالوا هذا الأشعث قد ارتد ثانية فبعث أبو بكر رضى اللَّه عنه اليه فأشرف من السطح وقال يا أهل المدينة انى غريب ببلدكم وقد أولمت بما عرقبت فليأكل كل انسان ما وجد وليغد على من كان له قبلي حق فلم يبق دار من دور المدينة الا دخلها من ذلك اللحم ولا رؤى يوم أشبه بيوم الأضحى من ذلك اليوم فضرب أهل المدينة به المثل فقالوا أو لم من الأشعث وقال فيه الشاعر
لقد أولم الكندي يوم ملاكه وليمة حمال لثقل العظائم لقد سل سيفا منه قد كان مغمدا لدى الحرب منه في الطلا والجماجم فأغمده في كل بكر وسابح وعير وثور في الحشا والقوائم فقل للفتى الكندي يوم لقاثه ذهبت باسنى ذكر أولاد دارم
وقال الأصبغ بن حرملة الليثي متسخطا لهذه المصاهرة
أتيت بكندى قد ارتد وانتهى إلى غاية من نكث ميثاقه كفرا فكان ثواب النكث احياء نفسه وكان ثواب الكفر تزويجه البكرا ولو أنه يأبى عليك نكاحها وتزويجها منه لا مهرته مهرا ولو أنه رام الزيادة مثلها لانكحته عشرا واتبعته عشرا