الغنم فاحتلبها وشرب لبنها ثم مسح بطنه وحجل ثم قال
لقد آليت أغدر في جذاع
وان منيت أمات الرباع
لان الغدر في الأقوام عار
وان الحر يجزى بالكراع
فقالت الجدلية وقد رأت ساقيه خميشتين تاللَّه ما رأيت كاليوم ساقى واف فقال أبو حنبل هما ساقا غادر شر فذهبت مثلا أو في من الحرث بن عبّاد يقال إنه كان أسر عدى بن ربيعة في يوم فضة ولم يعرفه فقال له دلني على عدى بن ربيعة فقال له ان أنا دللتك على عدى أنؤمننى قال نعم قال فليضمن ذلك عليك عوف بن محلم فأمره الحرث بن عباد فضمن له عوف أن يؤمنه الحرث إذا دله على عدى فقال عدى أنا عدى فخلاه وقال الحرث في ذلك
لهف نفسي على عدى وقد أش
عب للموت واحتوته اليدان
أوفى من خماعة هي خماعة بنت عوف بن محلم التي أجارت مروان القرظ وقد مر ذكرها عند ذكر أبيها أوفى من فكيهة هي امرأة من بنى قيس بن ثعلبة قال حمزة هي فكيهة بنت قتادة بن مشنوء خالة طرفة لان أم طرفة وردة بنت قتادة وكان من وفائها أن السليك بن سلكة غزا بكر بن وائل فأبطأ ولم يجد غفلة يلتمسها فرأى القوم أثر قدم على الماء لم يعرفوها فكمنوا له وأمهلوه حتى ورد وشرب فامتلاء فهاجوا به فعدا فأثقله بطنه فولج قبة فكيهة فاستجارها فأدخلته ؟ ؟ ؟
درعها فجاؤوا في أثره فوجدوه تحت ثوبها فانتزعوا خمارها فنادت اخوتها وولدها فجاؤوا عشرة فمنعتهم عنه وكان سليك يقول بعد ذلك كانى أجد خشونة استها على ظهري حين أدخلتى تحت درعها وفيها قال سليك
لعمر أبيك والانباء ننمى
لعم الجار أخت بنى عوارا
عنيت بها فكيهة حين قامت
كيصل السيف فانتزعوا الخمارا
من الخفرات لم تفضح أخاها
ولم ترفع لوالدها شنارا
أوفد من المجبرين قالوا هم أولاد عبد مناف بن قصي كانوا أكثر العرب وفادة على الملوك وقد مرت