تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
أودّ من عيشك شوك العرفط أود أفعل من المفعول وهو المودود ومثل هذا يشذ يعنى أن يبنى أفعل من المفعول والعرفط من العضاء يريد شوك العرفط ألين وألذ من عيشك . يضرب لمن هو في تعب ونصب من العيش أوقد في ظلفة لا تسلك الظلفة والظليف من الأرض التي لا تؤدى أثرا لصلابتها زعم أنه لو أوقد في أرض لا يأتيه أحد طلبا للقرى لشدة بخله . يضرب للواجد البخيل واحدة جاءت من السّبع المعر الامر العاري من الشعر الذي يغطى الجسد أي داهية واحدة جاءت من الدواهي السبع الظاهرة لمن حذر فلم يحذر ثم نكب بما خيف عليه وحى في حجر الوحي الكتابة . يضرب عند كتمان السر أي سرك وحى في حجر لان الحجر لا يخبر أحدا بشئ أي أنا مثله وقع الكلب على الذّئب هذا من قول عكرمة مولى ابن عباس رضى اللَّه عنهم وذلك أنه سئل عن رجل غصب رجلا مالا ثم قدر المغصوب على مال الغاصب أيأخذ منه مثل ما أخذ فقال عكرمة وقع الكلب على الذئب ليأخذ منه مثل ما أخذ يضرب في الانتصار من الظالم

ما على أفعل من هذا الباب

أولى الأمور بالنّجاح المواظبة والالحاح يضرب في الحث على المداومة فان فيها النجح والظفر بالمراد أوفى من السّموأل هو السموأل بن حيان بن عادياء اليهودي وكان من وفائه أن امرأ القيس لما أراد الخروج إلى قيصر استودع السموأل دروعا وأحيحة بن الجلاح أيضا دروعا فلما مات امرؤ القيس غزاه ملك من ملوك الشأم فتحرز منه السموأل فأخذ الملك ابنا له وكان