العرب أغار عليهم بعض الملوك فسبى الرجال فكانوا يقولون إذا كبر صبياننا لم يتركونا حتى يفتكونا فلم يزالوا عنده حتى هلكوا فضربتهم العرب مثلا وقالت أودى عتيب كما قالوا أودى درم قال عدى بن زيد
ترجيها وقد وقعت بقر
كما ترحو أصاغرها عتيب
وقعوا في امّ عبيد تصايح حيّاتها اى إذا وقعوا في داهية وأم عببد كنية الفلاة ولود الوعد عاقر الانجاز يضرب لمن يكثر وعده ويقل نقده وجدته لابسا اذنيه أي متغافلا قال الشاعر
لبست لغالب أذني حتى
أراد برهطه ان يأكلونى
أي تغافلت حتى أرادوا أن يأكلونى والباء في برهطه بمعنى مع أي حتى أراد هو مع رهطه ان يأكلونى يريد حلمت عنهم حتى استولوا وصل ربيعه بضرّه ويقال وصل الضرة بالهزال وسوء الحال اى غير عيشه عليه ووصل خيره بشره وينشد للأعشى ( ثم وصلت ضره بربيع ) وقعت في مرتعة فعيئى المرتعة الخصيب يقال ظلوا في مرتعة من العيش وعيثى أي أفسدى . يضرب للذي لا يحسن ايالة ماله إذا قدر على كثرة مال قال الفراء يقال كانت لنا البارحة مرتعة وهى الأصوات واللعب وقال غيره يقال للدابة إذا طردت الذباب برأسها رتعت قال مصاد بن زهير
سما بالراتعات من المطايا
قوى لا يضل ولا يجوز
الوحشة ذهاب الأعلام يعنى ان الوحشة كل الوحشة ذهاب العظماء اما في الدين واما في أمر الدنيا ودّع مالا مودعه لأنه إذا استودعته غيره فقد ودعه وغرر به ولعله لا يرجع اليه أبدا