تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
يضرب لمن لا يعينك في قضاء الحاجات وقعوا في عاثورر شرّ وعافور شر أي وقعوا في شر لا مخلص لهم منه أو هيت وهيا فارقعه أي أفسدت أمرا فاصلحه أودت أرض وأودى عامرها يضرب للشئ يذهب ويذهب من كان يصلحه ويل للشّجىّ من الخنى ذكرت قصته في حرف الصاد عند قولهم صغراها شراها وهذه رواية أخرى قال المدائني ومحمد بن سلام الجمحي أول قال ذلك أكثم بن صيفي التميمي وكان من حديثه أنه لما ظهر النبي عليه الصلا والسلام بمكة ودعا للناس إلى الاسلام بعث أكثم بن صيفي ابنه حبيشا فأتاه بخبره فجمع بنى تميم وقال يا بنى تميم لا تحضرونى سفيها فإنه من يسمع يخل ان السفيه يوهن من فوقه ويثبت من دونه لا خير فيمن لا عقل له كبرت سنى ودخلتنى ذلة فإذا رأيتم منى حسنا فاقبلوه وان رأيتم منى غير ذلك فقوموني أستقم ان ابني شافه هذا الرجل مشافهة وأتاني بخبره وكتابه يأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر ويأخذ فيه بمحاسن الاخلاق ويدعو إلى توحيد اللَّه تعالى وخلع الأوثان وترك الحلف بالنيران وقد عرف ذو والرأي منكم أن الفضل فيما يدعو اليه وأن الرأي ترك ما ينهى عنه ان أحق الناس بمعونة محمد صلى اللَّه عليه وسلم ومساعدته على أمره أنتم فان يكن الذي يدعو اليه حقا فهو لكم دون الناس وان يكن باطلا كنتم أحق الناس بالكف عنه وبالستر عليه وقد كان أسقف نجران يحدث بصفته وكان سفيان بن مجاشع يحدث به قبله وسمى ابنه محمد فكونوا في أمره أولا ولا تكونوا آخر ائتوا طائعين قبل أن تؤتوا كارهين ان الذي يدعو اليه محمد صلى اللَّه عليه وسلم لو لم يكن دينا كان في أخلاق الناس حسنا أطيعوتى وأتبعوا أمرى أسأل لكم أشياء لا تنزع منكم أبدا وأصبحتم أعزحى في العرب وأكثرهم عدد أو أوسعهم دارا فانى أرى أمرا لا يجتنبه عزيز الأذل ولا يلزمه ذليل الاعزان الأول لم يدع للآخر شيأ وهذا أمر له ما بعده من سبق اليه غمر المعالي واقتدى به التالي والعزيمة حزم والاختلاف عجز فقا مالك بن نويرة قد خرف شيخكم فقال أكثم ويل للشجى من الخلي والهفى على