تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
أي تجعلون شكر ما ترزقون به من المطر تكذيبكم بنعمة اللَّه فتقولون سقينا بنوء كذا ومطرنا بنوء كذا والشول في الأصل الارتفاع والشول النوق التي خف لبنها لان اللبن إذا خف ارتفع الضرع والأحقاب الوقوع والحصول في الحقب وهو احتباس المطر والبارح الريح الحارة في الصيف وتقدير المثل هما نوآن أرتفعا أحدهما محقب والآخر بارح - يضرب للرجلين لهما منزلة وشرف وجاه ولكنهما متساويان في قلة الخير نشيطة للرّأس فيها مأكل النشيط ما يصيبه الجيش من شئ دونه بيضة الحي والرأس الرئيس ومنه برأس من بنى جشم بن بكر . والمأكل الكسب كل شئ قليل ثم يطمع فيه . يضرب لمن استعان في طلب حقه بمن يطمع في احتواء ماله نام عصام ساعة الرّحيل يضرب لمن طلب الامر بعد ما ولى نام بعين الامن المشبّع يضرب للرجل الضعيف يروم الأمور ولا يروم مثلها الا البطل والمشبع القوى القلب نعلك شرّ من حفاك فاتّرك يضرب لمن استعان بمن لا يعينه ولا يهتم بشأنه نحن بأرض ماؤها مسوس الماء المسوس الذي لا يعدله ولا يعدل به ماء عذوبة وبعده . لو عقاب صيدها النسوس يقال إن النسوس طائر يأوى الجبل وهو أضخم من العصفور ودون الحجل له هامة كبيرة يضرب في موضع يطيب العيش فيه ولكنه لا يخلو من ظالم يظلم الضعيف نفور ظبي ماله زوير يقال زوير القوم زعيمهم وأصله شئ يلقى في الحرب فيقول الجيش لا نفر ولا نبرح حتى يفرو يبرح هذا ويقال ان رجلا من بنى هند من كندة يقال له علقمة وكان شيخا قد خرف قال لقومه في حرب كان لهم يا بنى إني قد كبرت واقترب أجلى فما أنا مورثكم شيئا هو خير من مجد تباؤن به على قومكم أنا زوبركم اليوم يقول ألقونى فقاتلوا على ففعلوا فسمى ذلك اليوم الزور لأنهم كانوا يرجعون اليه ويزورونه فصار اسما للرئيس والزعيم ويجوز أن يكون الزوير تصغير الزور يقال مالفلان زور ولا صيور أي رأى