تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
المرء يعرف لا ثوباه يضرب لذي الفضل تزدريه العين لتقشفه من لم يغنه ما يكفيه أعجزه ما يغنيه يضرب في مدح القناعة موت في قوت وعزّ أصلح من حياة في ذلّ وعجز من محضّك مودّته فقد خوّلك مهجته يقال محضته الود وأمحضته إذا أخلصت له المودة من يكن الطَّمع شعاره يكن الجشع دثاره من الحبّة تنشأ الشّجرة أي من الأمور الصغار تنتج الكبار من يعالج مالك غيرك يسأم هذا مثل قولهم ما حك ظهري مثل ظفرى من شفره إلى ظفره يضرب لمن رجع إلى ما كاده في شأن غيره من جزع اليوم من الشّرّ ظلم يضرب عند صلاح الأمر بعد فساده أي لا شر يجزع منه اليوم من جعل لنفسه من حسن الظَّنّ بإخوانه نصيبا أراح قلبه يعنى ان الرجل إذا رأى من أخيه اعراضا أو تغيرا فحمله منه على وجه حسن وطلب له المخارج والحذر خفف ذلك عن قلبه وقل منه غيظه وهذا من قول أكثم بن صيفي يضرب في حسن الظن بالأخ عند ظهور الجفاء منه من ذهب ماله هان على أهله يضرب في اكرام الملىء ويروى عن رجل من أهل العلم أنه مر به رجل من أرباب الأموال فتحرك له وأكرمه وأدناه فقيل له بعد ذلك أكانت لك إلى هذا حاجة
مجمع الأمثال — صفحة 275 | الميداني