تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الأمثال — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
ما أغنى عنه زبلة ولا زبال وهما ما تحمله النملة بفمها . يضرب لمن لا يغنى عنك شيأ ( قلت ) لم أر الزبلة بهذا المعنى ولا غيره وانما المذكور قولهم ما في الاناء زبالة بالضم أي شئ وما رزأته زبالا بالكسر أي شيأ ولا يبعد أن تكون لزبلة واحدة زبال نحو رقبة ورقاب وحرجة وحراج ولكن الجمع يستعمل دون الواحد ووجدت في الجامع زبلة بضم الزاي ويجوز ان يحمل هذا على أنها مقصورة من زبالة وهذا وجه جيد ماله نقر ولا ملك يريد بئرا وماء النقر جمع نقرة وهو الموضع يستنقع فيه الماء والملك الماء قال
ولم يكن ملك القوم ينزلهم الا صلاصل لا تلوى على حسب
ما أدرى أغار أم مار يقال غار أي أتى الغور ومار أنجد أي أتى نجدا ماله لاعى قرو قال الأصمعي القرو ميلغة ويقال هو حوض صغير يتخذ بجنب حوض كبير ترده البهم للسقى قالوا واللاعى يحتمل أن يكون اشتقاقه من قولهم كلبة لعوة وامرأة لعوة أي حريصة على الأكل والشرب ويقال رجل لعو ولعاء أي شهوان حريص ويقال ان القرو قدح من خشب وما بها لاعى قرو أي ما بها من يلحس عسا أي ما بها أحد وهذا القول يروى عن ابن الاعرابى ولا أرى لقولهم لاعى فعلا يتصرف منه ماله هابل ولا آبل الهابل المحتال والآبل الحسن الرعية يقال ذئب هبل أي محتال قال ذو الرمة
ومطعم الصيد هبال لبغيته ألفي أباه بذاك الكسب يكتسب
واهتبل الصائد أي اغتنم غفلة الصيد . يضرب لما لا يكون له أحد يهتم بشأنه ما كان ليلى عن صباح ينجلى يضرب لمن طلب امرا لا يكاد يناله ثم ناله بعد طول مدة