بالقصد اليه جعل له نصيبا من ماله وأعانه على عدوه وشفيع له في حاجته وغدا اليه بعد ذلك شاكرا له فقال فيه الشاعر
وكنت جليس قعقاع بن شور
ولا يشقى بقعقاع جليس
لا رأى لمن لا يطاع قاله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى اللَّه عنه في خطبته التي يعاتب فيها أصحابه لا حىّ فيرجى ولا ميت فينسى مكتوبة قصته عند قوله قد حيل بين العير والنزوان من كلام صخر بن عمرو بن الشريد في حرف القاف لا يذهب العرف بين اللَّه والنّاس العرف والمعروف الاحسان لا سيرك سير ولا هرجك هرج الهرج الحديث الذي لا يدرى ما هو . يضرب للذي يكثر الكلام أي لا يحسن يسير ولا يحسن يتكلم لا بدّ للمصدور أن ينفث المصدور الذي يشتكى صدره وهو يستريح ويشفى بالنفث لازيال لزم الحبل العنق الزيال المذايلة يضرب للشئ يلزم فلا يرجى الخلاص منه لا يرأم بوّ الهوان أي لا ينقاد له والرئمان أن تعطف الناقة على ولدها والبو جلد حوار يسلخ فيحشى ويعلق عليها فتظنه ولدها فتدر عليه والمعنى في المثل أنه لا يقبل الضيم لا عيش لمن يضاجع الخوف يضرب في مدح الامن لا تقرع له العصا ولا تقلقل له الحصا يضرب للمحنك المجرب