وإذا وجدت لقطة في مكان ، أمر الملك بحفظها حتى يوجد صاحبها ،
والذي يسرق مثل هذا المال يلقى أمام فيل ليدوسه نكالا لجنايته .
وكما تمص العلقة الدم قليلا قليلا كذلك يجب على الملك أن يكتفي بالقليل
من الضرائب على رعيته ، فيأخذ من أرباح الفضة والذهب النصف ، ومن
الحبوب الثمن أو السدس . ومن ثمار الأشجار السدس وكذلك قصب السكر
والعطور والعقاقير . أما الصناع والعمال والمنبوذون فيسخرهم الملك يوما
واحدا في كل شهر لأعماله ، فهذه هي الضريبة التي عليهم أن يدفعوها .
والولد الأكبر هو الذي يرث والديه ، أما إخوته وأخواته فكلهم
يعيشون تحت أمره ، لأن الأخ الأكبر بمنزلة الأب .
والذي ليس له ابن يجوز أن يقول لزوج بنته إن ولد لها ولد : هو
الذي يرثني ويقوم مقام ابني .
ولينظم الملك ، بواسطة الخبراء ، أثمان السلع المتقلبة كل خمسة أيام
إلى خمسة عشر .
ولا يملك الولد والزوجة والرقيق شيئا ، وكل ما يحرزونه ملك لعائلهم .
ولا يجوز للملك أن يفرض ضريبة على الأعمى والأبله والأكسح وابن
السبيل ومن يساعد المتبتلين إلى الكتاب المقدس .
7 - تعريف بالكتب المقدسة لدى الهندوس
الفكر الهندي يتسلط عليه اتجاه روحاني ، ومن هنا كثرت الآلهة لدى
الهنود ، وبالتالي كثرت الكتب المقدسة حتى جاوزت المئات ووصلت إلى
الألوف ، وفي الديانات السماوية يكون مصدر تقديس الكتب أنها كلام الله
أوحى به إلى أنبيائه ، بالمعنى فقط كالتوراة والإنجيل ، أو بالمعنى واللفظ كالقرآن
الكريم ، أما مصدر تقديس الكتب عند الهندوس فليس لأنها موحى بها من
الله ، فهي لم يوح بها ، بل لا يعرف لأكثرها واضع معين ، وإنما اشترك
مقارنة الأديان ، أديان الهند — صفحة 75
مساهمون: أحمد الشلبي
ص٧٥