تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، الإسلام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
- هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة ، هو الرحمن الرحيم ، هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، سبحان الله عما يشركون ، هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى ، يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ( 1 ) . - إن بطش ربك لشديد ، إنه هو يبدئ ويعيد ، وهو الغفور الودود ، ذو العرش المجيد فعال لما يريده ( 2 ) . - وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ، ويوم يقول كن فيكون ، قوله الحق ، وله الملك يوم ينفخ في الصور ، عالم الغيب والشهادة ، وهو الحكيم الخبير ( 3 ) . سبح اسم ربك الأعلى ، الذي خلق فسوى ، والذي قدر فهدى ، والذي أخرج المرعى ( 4 ) . - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ( 5 ) . وبعد ، فالإيمان بالله على النحو الذي وصفنا ، قمة العقائد الإسلامية ، ويجئ بعد الإيمان بالله ، الإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ، والإيمان بأن محمدا خاتم الرسل ، ولا شك أن من آمن بالله آمن بكلامه ووعده ووعيده ، فأصبح سهلا عليه أن يؤمن بما جاء به رسل الله من توجيه وتعليم ، ولا شك أن العقل السليم يقنع دون تردد أنه لا بد من معاد ، وأن الحياة الدنيا لا يمكن أن تكون نهاية الكون ، ولو كانت كذلك لطغى
هامش
( 1 ) سورة الحشر الآيات 22 - 24 . ( 2 ) سوره البروج الآيات 12 - 16 . ( 3 ) سورة الأنعام الآية 73 . ( 4 ) سورة الأعلى الآيات 1 - 6 . ( 5 ) سورة السجدة الآية 6 .