تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، المسيحية — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
كتب إلى مريده تيموثاوس يقول : طلبت إليك أن تمكث في إفسس إذ كنت أنا ذاهبا إلى مكدونية لكي توصي قوما ألا يعلموا تعليما آخر ، ولا يصيخوا إلى خرافات وأنساب لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الإيمان ، وأما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وإيمان بلا رياء ، الأمور التي إذ زاغ قوم عنها انحرفوا إلى كلام باطل يريدون أن يكونوا معلمي الناموس وهم لا يفهمون ما يقولون ولا ما يقررونه ( 1 ) . ويقول له في موضع آخر : إن كان أحد يعلم تعليما آخر فقد تصلف وهو لا يفهم شيئا ، بل هو متعلل مباحثات ومماحكات الكلام التي منها يحصل الحسد والخصام والافتراء والظنون الردية ، ومنازعات أناس فاسدي الذهن وعادمي الحق يظنون أن التقوى تجارة تجنب مثل هؤلاء ( 2 ) . ويختم بولس هذه الرسالة بقوله : ياتيموثاوس ، احفظ الوديعة معرضا عن الكلام الباطل الدنس ومخالفات العلم الكاذب الاسم ، الذي إذ تظاهر به قوم زاغوا من جهة الإيمان ( 3 ) . وفي رسالته الثانية لتيموثاوس يقول له : والمباحثات الغبية والسخيفة أجتنبها عالما أنها تولد خصومات ( 4 ) . وفي رسالته إلى الفلبيين يقول : أرجو في الرب يسوع أن أرسل لكم سريعا تيموثاوس لكي تطيب نفسي إذا عرفت أحوالكم ، لأن ليس لي أحد آخر نظير نفسي يهتم بأحوالكم
هامش
( 1 ) تيموثاوس الأولى 1 : 3 - 7 . ( 2 ) تيموثاوس الأولى 6 : 3 - 5 . ( 3 ) المرجع السابق 6 : 20 - 34 - . ( 4 ) 2 - 23 .