تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقارنة الأديان ، المسيحية — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
فمن رسالته الأولى : سمعتم أن ضد المسيح يأتي ، قد صار الآن أضداد للمسيح ، منا خرجوا لكنهم لم يكونوا منا ، لأنهم لو كانوا منا لبقوا معنا . . . من هو الكذاب إلا الذي ينكر أن يسوع هو المسيح ، هذا هو ضد المسيح الذي ينكر الأب والابن ، كل من ينكر الابن ليس له الأب أيضا ، ومن يعترف بالابن فله الأب أيضا ، احذروا الذين يضلونكم ( 1 ) . ومن رسالته الثانية : قد دخل إلى العالم مضلون كثيرون لا يعترفون بيسوع المسيح آتيا في الجسد ، هذا هو المضل والضد للمسيح ، انظروا إلى أنفسكم لئلا نضيع ما عملناه ، كل من تعدى ولم يثبت في تعليم المسيح فليس له الله ، ومن يثبت في تعليم المسيح فهذا له الأب والابن جميعا ، إن كان أحد يأتيكم ولا يجئ بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ، ولا تقولوا له سلام ، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة ( 2 ) . ومن رسالته الثالثة : كتبت إلى الكنيسة ولكن ديوتريفس لا يقبلنا ، ومن أجل ذلك إذا جئت فسأذكره بأعماله التي يعملها هاذرا علينا بأقوال خبيثة ، وإذ هو غير مكتف بهذه الأقوال لا يقبل أتباعنا ويمنعهم ويطردهم من الكنيسة ( 3 ) . وبعد ، نريد أن ننتقل إلى موضوع هام جدا ، هو : ماذا عمل الحواريون ؟ ما هو موقف المسيحيين الحقيقيين ؟ ما هو هذا التعليم الذي حذر منه بولس ويوحنا ؟
هامش
( 1 ) يوحنا الأولى 6 : 18 وما بعدها . ( 2 ) يوحنا الثانية 7 - 11 . ( 3 ) يوحنا الثالثة 9 - 10 .
مقارنة الأديان ، المسيحية — صفحة 101 | أحمد الشلبي