تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
المخرج قال الحمد لله الذي عافاني في جسدي الحمد لله الذي أماط عني الأذى .
شرح
والوجه في ذلك ما رويناه عنه ( ع م ) يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله انه نهى ان يتبرز الرجل بين القبور وتحت الشجرة المثمرة أو على ضفة بالفتح والكسر للضاد نهر جاري . ثم قال ( ع م ) كلاما معناه انه يستوي قبر الصالح والطالح ، اما الصالح فلانه يزأر فيتأذى الزائر واما الطالح ، فإنه يتجنب لنجاسته . والشجرة لا يشترط أن تكون ذات ثمرة إذا كانت ذات ظل وذلك لان النهي إنما ورد لئلا يتأذى اللاقط لثمرها والمستظل تحتها ، وكذلك النهر لا يشترط أن يكون جاريا بل إذا كان يترقب جريانه كفى في الكراهة اه‍ . مختصرا . التبرز : الخروج إلى موضع الغائط واصل التبرز من البراز وهو الموضع الذي تقضى فيه الحاجة واصله الفضاء الواسع من الأرض . ولفظ النهاية كان إذا أراد البراز ( البراز ) بالفتح اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا بالخلاء لأنهم كانوا يتبرزون في الأمكنة الخالية من الناس . قال الخطابي : المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب اه‍ . ( 2 ) * قوله : الخبيث المخبث الخ . . الخبيث ذو الخبث في نفسه والمخبث الذي أعوانه خبث ، كما يقال قوي مقوي فالقوي في نفسه والمقوي اي لكون دابته قوية . يقال رجل مخبث إذا كان يعلم الناس الخبث وأجاز بعضهم ان يقال رجل مخبث للذي ينسب الناس إلى الخبث اه‍ وقيل الخبيث الذكر من الشياطين وجمعه خبث اه‍ . من شرح مقامات الحريري .
مسند زيد بن علي — صفحة 77 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )