والثالثة ليس من نبي الا وهو يحاسب يوم القيامة بذنب غيري لقوله تعالى
ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر .
حدثني زيد بن علي عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام عن
علي عليه السلام انه إذا دخل ( 1 ) المخرج قال بسم الله اللهم إني أعوذ بك من
الرجس ( 2 ) النجس الخبيث ( 3 ) * المخبث الشيطان الرجيم فإذا خرج من
شرح
وقيل ارتفاعا من الغرق إذ يلجم الناس . وفي القاموس المؤذنون
أطول الناس أعناقا اي أكثرهم أعمالا أو رؤوسا لأنهم يوصفون بطول
الأعناق ، وروي بكسر الهمزة اي اسراعا إلى الجنة ، وفيه أقوال
أخر اه . لفظا .
( 1 ) قوله إنه كان إذا دخل المخرج الخ . ولا يتوهم ان المراد قصر
الاستعاذة على دخول بيت الخلا ، بل المراد بالاستعاذة عندما يريد
قضاء الحاجة ولو في الصحراء ، ولعل ما في الكتاب مبني على الأغلب . فرع . ويتعوذ قبل ان يكشف عورته ويحمد الله تعالى
بعد أن يستر عورته لأنه ( ع م ) قال : يتعوذ إذا دخل ويحمد
إذا خرج وليس هو حين يدخل ويخرج تكون عورته بادية اه .
منهاجا .
( 2 ) قوله الرجس النجس الخ . قال ابن دقيق العيد الرجس بكسر
الراء وسكون الجيم والنجس أيضا بكسر النون وسكون الجيم . من
باب الاتباع اه . قال في المنهاج مسألة : ينبغي للذي يريد قضاء
الحاجة ان يتجنب الأشجار المثمرة وضفاف الأنهار الجارية والقبور