حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : والله ما
كذبت ( 1 ) ولا كذبت ولا ابتدعت ما نزلت هذه الآية الا في القدرية خاصة
ان المجرمين في ضلال وسعر يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا
مس سقر انا كل شئ خلقناه بقدر الا انهم مجوس هذه الأمة فان مرضوا
فلا تعودوهم وان ماتوا فلا تشهدوا جنائزهم سبحان الله عما يقولون
علوا كبيرا .
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي " ع م " قال : قال
رسول الله " ص " أول ما خلق الله القلم ثم خلق الدواة وهو قوله تعالى
ن والقلم وما يسطرون ، ثم قال له لتخط كل شئ هو كائن إلى يوم القيامة
من خلق أو أجل أو رزق أو عمل إلى ما هو صائر إليه من جنة أو نار ثم
خلق العقل فاستنطقه فأجابه ، فقال وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا هو
أحب إلي منك اخذ وبك أعطي اما وعزتي لأكملنك فيمن أحببت
ولأنقصنك فيمن أبغضت فأكمل الناس عقلا أخوفهم لله عز وجل
وأطوعهم له وانقص الناس عقلا أخوفهم للشيطان وأطوعهم له .
شرح
محمد بن سليمان الكوفي من طرق وفي أحدها فقال له رجل من أهل الشام
فسلط الله عليه شيطانا فحبقه بالجدار قال فرأيت دماغه بالجدار
اه . من حاشية السيد .
( 1 ) فقال كذبت الرجل بالتخفيف إذا اختبرته بالكذب وكذبته إذا أخبرته
انه كاذب .