تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
شاب نشأ في عبادة الله عز وجل ، " ورجل " دعته امرأة ذات حسب وجمال إلى نفسها فقال إني أخاف الله رب العالمين ، " ورجل " خرج من
شرح
يظلهم الله تعالى في ظله يوم لا ظل الا ظله ، قال المناوي المراد يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالمين وقربت الشمس من الرؤوس واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشئ الا العرض ، وقال ابن دينار المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والكن من المكاره في ذلك الموقف يقال فلان في ظل فلان اي في كنفه وحمايته وهذا أولى الأقوال وقيل المراد بالظل الرحمة ( اما عادل ) قال العلقمي قالوا هو كل من نظر في شئ من أمور المسلمين من الولاة والحكام وبدأ به لكثرة مصالحه وعموم نفعه ، ( وشاب نشأ في عبادة الله تعالى ) اي ابتدأ عمره فيها فلم تكن له صبوة وخصه لكونه مظنة الشهوة ، قال العلقمي وفي رواية نشأ بعبادة الله تعالى . قال شيخنا : كذا في الأصول بالباء وهي للمصاحبة اي ملتبسا بها مصاحبا لها قاله النووي ، قال القرطبي ويحتمل أن يكون بمعنى في كما وردت في بمعنى الباء في قوله تعالى : يأتيهم الله في ظلل من الغمام . ( ورجل قلبه معلق ) قال العلقمي هذا في أكثر الأصول وفي بعضها متعلق بالتاء ( بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ) وفي رواية بالمساجد اي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه دوام القعود فيها قاله النووي ، ( ورجلان تحابا ) قال المناوي بشد الموحدة اي أحب كل منهما صاحبه ، ( في الله ) اي في طلب رضاه أو لأجله لا لغرض دنيوي ، ( فاجتمعا على ذلك ) الحب ( وافترقا عليه ) اي استمرا على ذلك على محبتهما حتى فرق بينهما الموت اه‍ . وقال العلقمي حتى تفرقا من مجلسهما ، قال ومحبة الله تعالى اسم لمعان كثيرة منها ان يحرص لي أداء فرائضه تعالى والتقرب إليه من نوافل الخير بما يطيقه ،