أبقة أو مجنونة أو تبول على الفراش ، قال " ع م " هذا عيب فيردها ،
قلت فان عرضها على بيع ، قال " ع م " لا يكون هذا رضى ، قال وإن
كان وطئها كان رضى ، أو يقول بلسانه قد رضيتها ، قال " ع م " وان
قبلها لشهوة لم يكن ذلك رضى .
سألت زيدا بن علي " ع م " عن رجل اشترى ثوبا فقطعه قميصا
وخاطه ثم وجد به عيبا ، قال " ع م " إن كان فعل ذلك وهو يعلم كان
ذلك رضى وإن كان فعل ذلك وهو لا يعلم ثم على رجع بنقصان العيب .
سألت زيدا بن علي " ع م " عن رجل اشترى سلعة فباعها ثم اطلع
على عيب ، قال " ع م " يرجع بنقصان العيب لان البائع لم يوفه شرطه .
باب بيع الثمار
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : نهى
رسول الله صلى الله عليه وآله عن بيع المحافلة والمزابنة وعن بيع الشجر حتى يعقد
وعن بيع ( 1 ) التمر حتى يزهو يعني يصفر أو يحمر ، قال الإمام زيد بن
شرح
( 1 ) قوله وعن بيع التمر حتى يزهو الخ . فائدة من نظام الغريب قال
فيه : الجمار قلب النخل وتكوينها بيضاء مستطيلة كهيئة الفؤاد ،
والطلع أول ما يخرج من ثمر النخل وهو يكون أبيض صافيا براقا
مستديرا منتظما كهيئة اللؤلؤ الصافي ويشبه ثغور النساء لبياضه