تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
يقلع بها الأرض فضرب عمر بيده عضده وقال : ما أخطأ من سماك أبا تراب ! قال فقص القوم على علي بن أبي طالب القصة ، قال فقال علي ( ع م ) : انطلقوا إلى نوق أبكار ( 1 ) فاطرقوها فحلها فما نتج فانحروه لله عز وجل . فقال عمر : يا أبا الحسن ان من البيض ما يمذق ( 2 ) ، قال فقال عليه السلام : ومن النوق ما يزلق . وسألت زيدا بن علي ( ع م ) عن جزاء الصيد فقال ( ع م ) : فيه
شرح
( 1 ) النكتة في تخصيص الابكار لأجل سرعة الحمل حثا على المبادرة عن التخلص من اللازم والنكتة في تخصيصه لنحر نتاج دون الأمهات كون ذلك أقرب إلى المساواة للنعام . ( 2 ) فائدة المذق الفساد يقال مذقت اللبن فهو ممذوق ومذيق وأزلقت الناقة إذا سقطت اه‍ ج . وفي القاموس أزلقت الناقة أجهضت . انتهى من فصل الزاي في باب القاف قال في فصل الجيم من باب الضاد ما لفظه : أجهضت الناقة ألقت ولدها وقد نبت وبره فهي مجهض الجمع مجاهيض . وتفسير الإمام المهدي للمذق بالفساد غريب لان المذق هو الخلط وقد . يكون فيه اصلاح ، وليت الرواية تمذق بالذال المعجمة وإنما هي يمرق بالراء المهملة يدل على ذلك ما ذكره في القاموس في فصل الميم من باب القاف ولفظه مرقت البيضة فسدت فصارت ماء ، وحقيقة الفدية العبادة الواجبة عما يرتكبه المحرم من بعض محظورات الاحرام وحقيقة الكفارة العبادة الواجبة لأجل ما يفوت المحرم مما أحرم له من حج أو عمرة أو هما جميعا ولما يحل به من المناسك التي لها بدل وما يرتكبه المحرم والحلال من محظورات الاحرام أو الحرم .
مسند زيد بن علي — صفحة 233 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )