تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام ان تلبية النبي صلى الله عليه وآله لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان ( 1 ) الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك . قال زيد بن علي ( ع م ) : إن شئت اقتصرت على ذلك وان شئت زدت عليه كل ذلك حسن .

باب الطواف بالبيت

: حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام في القارن عليه طوافان وسعيان ( 2 ) . حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال : أول مناسك الحج أول ما يدخل مكة يأتي الكعبة يتمسح بالحجر الأسود ويكبر
شرح
( 1 ) ان رويناها بفتح الهمزة وبكسرها ، ان فتحت فهي معمولة بمعنى لبيك فان الحمد والنعمة لك أو لان وان كسرتها فابتداء كلام كأنه قال بعد الإجابة والامتثال لما أمر به ابتدأ ان الحمد والنعمة لك اه‍ ج . فالفتح على التعليل والكسر على الاستئناف . ونقل الزمخشري ان الشافعي اختار الفتح وأبا حنيفة اختار الكسر . ( 2 ) قال مولانا محمد بن المطهر عليه السلام : وهذا الخبر يدل على ما ذكر عليه السلام ان القارن لا يحتاج سوقا ويدل على أنه يكون قارنا إذا أراد ذلك ولو كان قد أحرم بعمرة ويدل على أنه يصلي لكل طواف ركعتين اه‍ ج .