تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
اعتكف الرجل فلا يرفث ولا يجهل ولا يقاتل ولا يساب ولا يماري ويعود المريض ويشهد الجنازة ويأتي الجمعة ولا يأتي أهله الا لغائط أو حاجة فيأمرهم بها وهو قائم لا يجلس .

باب كفارة الايمان

: قال وسمعت زيدا ( ع م ) يقول الايمان ثلاث يمين الصبر ويمين اللغو ويمين التحلة . فسألته عن تفسير ذلك ، فقال عليه السلام ( يمين الصبر ) الرجل يحلف على الامر وهو يعلم أنه يحلف على كذب ، فهذا الصبر وهو أحد الكبائر واثمها أعظم من كفارتها فينبغي ان يتوب ( 1 ) إلى الله تعالى وان يقلع وليس فيها كفارة ، واما ( يمين اللغو ) فهو الرجل يحلف على الامر وهو يظن أن ذلك كما حلف عليه فليس في ذلك كفارة ولا إثم وهو قول الله عز وجل لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ، واما ( يمين التحلة ) فهو الرجل يحلف ان لا يفعل أمرا من الأمور ( 2 )
شرح
( 1 ) قال إمامنا زيد بن علي عليه السلام : من واقع المعصية اتكالا على التوبة لم يوفقه الله لها اه‍ . من أصول الديانات . ( 2 ) وهذه هي اليمين المعقدة التي قال فيه تعالى : ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان . وسميت معقدة لأنه لا يمكن حلها بالتكفير لأنها حلف على مستقبل فعلا أو تركا فأمكن حل عقدها .
مسند زيد بن علي — صفحة 213 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )