دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من ولد عبد المطلب
وهو يجود ( 1 ) بنفسه وقد وجهوه لغير القبلة ، فقال صلى الله عليه وآله
وسلم وجهوه إلى القبلة فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت الملائكة عليه وأقبل
الله عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتى يقبض ، قال ثم أقبل رسول الله
صلى الله عليه وآله يلقنه لا إله إلا الله ، وقال لقنوها موتاكم فإنه
من كانت آخر كلامه دخل الجنة ( 2 ) .
باب المحرم يموت كيف حكمه
:
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال : إذا
شرح
( 1 ) اي يخرجها ويدفعها كما يدفع الانسان ماله يجود به والجود الكرم ،
يريد انه في النزع وسياق الموت اه . نهاية .
( 2 ) قوله دخل الجنة المراد إذا قال لا إله إلا الله مخلصا ، كما روى الطبراني
في الكبير والأوسط عن زيد بن أرقم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل
الجنة . قيل : وما اخلاصها يا رسول الله ؟ قال : أن تحجره عما حرم
الله عليه . أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وغيره ، وأخرج الإمام
المرشد بالله عليه السلام في أماليه الخميسية بسنده عن أنس قال رسول
الله صلى الله عليه وآله : لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ما لم يؤثروا صفقة
دنياهم على دينهم ، فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم وقالوا لا إله إلا الله رد عليهم وقال كذبتم .