تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
دخل رسول الله صلى الله عليه وآله على رجل من ولد عبد المطلب وهو يجود ( 1 ) بنفسه وقد وجهوه لغير القبلة ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم وجهوه إلى القبلة فإنكم إذا فعلتم ذلك أقبلت الملائكة عليه وأقبل الله عليه بوجهه فلم يزل كذلك حتى يقبض ، قال ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وآله يلقنه لا إله إلا الله ، وقال لقنوها موتاكم فإنه من كانت آخر كلامه دخل الجنة ( 2 ) .

باب المحرم يموت كيف حكمه

: حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي عليهم السلام قال : إذا
شرح
( 1 ) اي يخرجها ويدفعها كما يدفع الانسان ماله يجود به والجود الكرم ، يريد انه في النزع وسياق الموت اه‍ . نهاية . ( 2 ) قوله دخل الجنة المراد إذا قال لا إله إلا الله مخلصا ، كما روى الطبراني في الكبير والأوسط عن زيد بن أرقم من قال لا إله إلا الله مخلصا دخل الجنة . قيل : وما اخلاصها يا رسول الله ؟ قال : أن تحجره عما حرم الله عليه . أخرجه أحمد وأبو داود والحاكم وغيره ، وأخرج الإمام المرشد بالله عليه السلام في أماليه الخميسية بسنده عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا إله إلا الله تمنع العباد من سخط الله ما لم يؤثروا صفقة دنياهم على دينهم ، فإذا آثروا صفقة دنياهم على دينهم وقالوا لا إله إلا الله رد عليهم وقال كذبتم .
مسند زيد بن علي — صفحة 176 | زيد بن علي بن الحسين ( ع )