تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسند زيد بن علي — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : لا تدعن صلاة ركعتين بعد المغرب لا في سفر ولا في حضر فإنها قول الله عز وجل وأدبار السجود ( 1 ) ولا تدعن صلاة ركعتين بعد طلوع الفجر قبل ان تصلي الفريضة في سفر ولا حضر فهي قوله عز اسمه وجل ذكره وادبار النجوم ، سألت زيدا بن علي ( ع م ) فقلت صليت ركعة قبل طلوع الفجر وركعة بعد طلوع الفجر ، فقال ( ع م ) أعدهما فإنهما بعد طلوع الفجر . حدثني زيد بن علي عن آبائه عن علي ( ع م ) انه كان لا يصليهما حتى
شرح
( 1 ) الأحاديث في الصلاة بعد المغرب كثيرة منها عن ابن عباس مرفوعا : من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل ان يتكلم رفعت له في عليين ، وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى وهي خير من قيام نصف ليلة . أخرجه الديلمي في مسنده . وعند الترمذي وابن ماجة عن أبي هريرة مرفوعا : من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة ، قيل وفي اسناد هذه الأحاديث ضعف ولكن كثرة الأحاديث في الصلاة بين المغرب والعشاء بمجموعها يقوي بعضها بعضا لا سيما في فضائل الأعمال . الدبر بالضم وبضمتين نقيض القبل ومن كل شئ عقبه ومؤخره اه‍ . قاموس ، وفي غريب القرآن للأصفهاني . ويقال دبر ودبر وجمعه ادبار ، قال ومن يولهم يومئذ دبره ، وجوههم وأدبارهم اي قدامهم وخلفهم وادبار السجود أواخر الصلوات وقرئ وادبار النجوم ، فأدبار مصدر مجعول ظرفا نحو مقدم الحاج وخفوق النجم ومن قرأ ادبار فجمع اه‍ .