حدثني زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ( ع م ) قال : لا تدعن
صلاة ركعتين بعد المغرب لا في سفر ولا في حضر فإنها قول الله عز وجل
وأدبار السجود ( 1 ) ولا تدعن صلاة ركعتين بعد طلوع الفجر قبل ان
تصلي الفريضة في سفر ولا حضر فهي قوله عز اسمه وجل ذكره وادبار
النجوم ، سألت زيدا بن علي ( ع م ) فقلت صليت ركعة قبل طلوع
الفجر وركعة بعد طلوع الفجر ، فقال ( ع م ) أعدهما فإنهما بعد طلوع
الفجر .
حدثني زيد بن علي عن آبائه عن علي ( ع م ) انه كان لا يصليهما حتى
شرح
( 1 ) الأحاديث في الصلاة بعد المغرب كثيرة منها عن ابن عباس مرفوعا :
من صلى أربع ركعات بعد المغرب قبل ان يتكلم رفعت له في عليين ،
وكان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الأقصى وهي خير من قيام نصف
ليلة . أخرجه الديلمي في مسنده . وعند الترمذي وابن ماجة عن أبي
هريرة مرفوعا : من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن
عدلن له بعبادة اثنتي عشرة سنة ، قيل وفي اسناد هذه الأحاديث ضعف
ولكن كثرة الأحاديث في الصلاة بين المغرب والعشاء بمجموعها يقوي
بعضها بعضا لا سيما في فضائل الأعمال . الدبر بالضم وبضمتين نقيض
القبل ومن كل شئ عقبه ومؤخره اه . قاموس ، وفي غريب القرآن
للأصفهاني . ويقال دبر ودبر وجمعه ادبار ، قال ومن يولهم يومئذ دبره ،
وجوههم وأدبارهم اي قدامهم وخلفهم وادبار السجود أواخر الصلوات
وقرئ وادبار النجوم ، فأدبار مصدر مجعول ظرفا نحو مقدم الحاج
وخفوق النجم ومن قرأ ادبار فجمع اه .