أول من احتفل بالمولد النبوي
يقولون إن أول من احتفل بمولد النبي عليه الصلاة والسلام ، هو - كما يقال
الأمير أبو سعيد مظفر الدين الأربلي عام 630 ه . ق ( 1 ) .
وكان يفد إلى هذا العيد طوائف من الناس من بغداد ، والموصل ، والجزيرة ،
وسنجار ، ونصيبين ، بل ومن فارس : منهم العلماء والمتصوفون ، والوعاظ ،
والقراء ، والشعراء ، وهناك يقضون في أربلا من المحرم إلى أوائل ربيع الأول .
وكان الأمير يقيم في الشارع الأعظم مناضد عظيمة من الخشب ، ذات
طبقات كثيرة ، بعضها فوق بعض ، تبلغ الأربع والخمس ، ويزينها ، ويجلس عليها
المغنون ، والموسيقيون ، ولاعبو الخيال حتى أعلاها الخ . . . " ( 2 ) .
هامش
1 - الحضارة الإسلامية في القرن الرابع الهجري / ج 2 / ص 299 عن
الزرقاوي / ج 1 / ص 164 ، وراجع : التوسل بالنبي وجهلة الوهابين / ص
115 ، ورسالة حسن المقصد / للسيوطي ، المطبوعة مع النعمة الكبرى على العالم
ص 80 و 75 و 77 والبداية والنهاية / ج 13 / ص 137 و 136 ، ولم يصرح
بالأولية ، وكذا في تاريخ ابن الوردي / ج 2 / ص 228 ، وجواهر البحار / ج
3 / ص 337 ، والسيرة الحلبية / ج 1 / ص 83 و 84 ، والسيرة النبوية /
لدحلان / ج 1 / ص 24 . ومنهاج الفرقة الناجية / ص 180 ، والانصاف فيما
قيل في المولد من الغلو والإجحاف / ص 45 ، لأبي بكر جابر الجزائري ، وص
46 و 50 و 57 .
2 - وفيات الأعيان / ط . سنة 1310 ه . ق / ج 1 ص 436 / 437
، وشذرات الذهب / ج 5 / ص
139 / 140 عنه ، وعن ابن شهبة . وراجع : السيرة النبوية لدحلان / ج 1
ص 24 / 25 ، والتوسل بالنبي وجهلة الوهابين / ص 116 عن سبط ابن الجوزي
في مرآة الزمان ، وراجع : رسالة حسن المقصد للسيوطي ، المطبوع مع النعمة ا
لكبرى على العالم / ص 76 ، والبداية والنهاية / ج 23 / ص 137 ، وجواهر
البحار / ج 3 / ص 337 و 338 ، والانصاف فيما قيل في المولد من الغلو
والإجحاف / ص 50 / 51 عن الحادي للسيوطي .