ولو فعلها لقتلوه ( 1329 ) ) . وفى لفظ آخر أنه قال عن طلحه : ( انفه في السماء واسته في الماء ) ! !
لو أدرك عمر رجلين ما جعلها شورى ! ! !
قال عمر : لو أدركت أحد رجلين فجعلت هذا الأمر إليه ( سالم مولى أبى حذيفة ، وأبى عبيده الجراح ، ولو كان سالم حيا ما جعلتها شورى ) ( 1330 ) . ان كره عمر بن الخطاب للامام على ولأهل البيت افقده بصره وذاكرته ! ! فهو لا يريد ان يرى النصوص الشرعية التي بينها النبي ، ولا يريد ان يتذكر انه قد هنا الإمام بالإمارة في خم كما وثقنا ذلك أكثر من مره .
تعليمات عمر للشورى :
امر عمر أصحاب الشورى ، ان يتشاوروا في امرهم ثلاثا ، فإذا اجتمع اثنان على رجل ، واثنان على رجل ، رجعوا في الشورى . فإذا اجتمع أربعة على واحد وأباه واحد كانوا مع الأربعة . فان كانوا ثلاثة وثلاثة كانوا مع الذين فيهم ابن عوف ( 1331 ) . وقال اليعقوبي ( 1332 ) في تاريخه ، والبلاذري في أنساب الأشراف ( 1333 ) : ( إذا اجتمع رأى أربعة فليتبع الاثنان الأربعة ، وإذا اجتمع رأى ثلاثة وثلاثة فاتبعوا رأى عبد الرحمن بن عوف فاسمعوا وأطيعوا ، وان صفق عبد الرحمن بن عوف بإحدى يديه على الأخرى فاتبعوه ) ، وقال المتقى الهندي في كنز العمال : ( وان ضرب عبد الرحمن بن عوف احدى يديه على الأخرى فبايعوه ) ( 1334 ) .