العبادات والمعاملات تكذب مزاعمهم :
طاعه الرسول كطاعة اللّه ومعصية الرسول كمعصية اللّه ، والرد على الرسول رد على اللّه :
الذين زعموا ان القرآن وحده يكفيهم وليسوا بحاجه لحديث رسول اللّه أو توجيهاته وأشاعوا ذلك بين الناس خالفوا القرآن نفسه ، وفرقوا بين اللّه ورسوله وعصوا اللّه بمعصيتهم للرسول ، وردوا على اللّه بردهم على رسوله . فالقرآن الكريم جاء واضحا بما جاء به ( وما آتاكم الرسول فخذوه . . وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( 733 ) لان القرآن الكريم قد صرح بان اطاعه الرسول هي اطاعه للّه ، ومعصية الرسول هي معصيه للّه بدليل قوله تعالى ( ومن يطع الرسول فقد أطاع اللّه ) ( 734 ) فاللّه سبحانه وتعالى قد فرض على المسلمين اطاعه الرسول كما فرض عليهم التوحيد ، ومن هنا قرن اللّه سبحانه وتعالى طاعته بطاعة الرسول حيث كرر تعالى ( وأطيعوا اللّه والرسول ) ( 735 ) . فالقرآن الكريم الذي زعموا تمسكهم به يأمرهم ان يطيعوا الرسول تماما كما يطيعون اللّه ، وان يتجنبوا معصيه الرسول