هل حدثت مواجهة بين النظام الذي اقامه عمر وبين الشرعية الإلهية ؟
القرآن الكريم والبيان النبوي حال حياه النبي :
قاده التحالف وعلى رأسهم عمر بن الخطاب ، رفعوا شعار حسبنا كتاب اللّه في كل مناسبه من المناسبات ، وقد رفعوا هذا الشعار بمواجهة النبي نفسه ، وفى بيت النبي ، ليحولوا بين النبي وبين كتابه توجيهاته النهائية ، ولم يكن القصد من رفع شعار ( حسبنا كتاب اللّه ) امام النبي الاصرار على التمسك بالقرآن الكريم ، انما كانت غاية الذين رفعوا هذا الشعار في تلك المناسبة ، هي التفريق بين النبي المرسل الذي بلغ القرآن وبينه ، وبين القرآن ككتاب منزل من عند اللّه ، وقطع الصلة العضوية بين الاثنين ، وكانت غايتهم المباشرة هي الحيلولة بين الرسول وبين كتابه توجيهاته النهائية ، أو كتابه ما أراد ، وهذه حقيقة مطلقه ساطعه كسطوع الشمس ، وقد أجمعت الأمة على صحتها وصدورها من عمر بن الخطاب وحزبه ( 659 ) . ولما استهجن الحاضرون من غير حزب عمر هذا القول الشنيع وهذه التفرقة