حادثه لا مثيل لها في التاريخ البشري :
الرسول على اتصال دائم مع الوحي ، وهو رئيس الدولة ، ما زال رئيسا ، وما زال نبيا رسولا ، وهو يجلس في بيته لا في بيت عمر ولا في بيت أحد من حزب عمر ، وهو مريض ويريد ان يكتب وصيه قبل ان يتوفى .
تماما كما فعل أبو بكر وكما فعل عمر نفسه ، وكما يفعل أي مسلم أو أي انسان .
من الذي أقام عمر وصيا على الرسول ونائبا عن المسلمين حتى يكسر هو وحزبه خاطر النبي الشريف فيقول له :
( أنت تهجر وعندنا القرآن ) ، وهو يكفينا ويردد حزبه هذه المقولة في مقام النبي الأعظم ؟ !
هل هو مسلم حقا من يقول مثل هذه الالفاظ النابية لرسول اللّه ؟ !
كيف يعتذرون عن هذه الحادثة ، كيف يبررونها ؟ !
وهل عمر أحب إليهم من رسول اللّه ؟ !
بئس للظالمين بدلا ! !