تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

احجب نساءك يا محمد ! ! ؟

روى البخاري في صحيحه ، باب خروج النساء إلى البراز ما يلي وبالحرف : ( حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة : ان أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصح ، وهو صعيد افيح ، فكان عمر يقول للنبي : احجب نساءك . فلم يكن رسول اللّه يفعل ، خرجت سوده بنت زمعة زوج النبي ليله من الليالي عشاء ، وكانت امراه طويله فناداها عمر : الا قد عرفناك يا سوده حرصا ان ينزل الحجاب ، عندئذ انزل اللّه آية الحجاب ! ! ! ) ( 655 ) المشكلة الحقيقية ان الرواه يتصرفون بالوقائع والاحداث ليعطوا الرجل دائما دور البطولة في كل مزايدة ، ولا يجدون غضاضه ولا حرج لو اعطوه هذا الدور حتى على رسول اللّه . فما هي علاقة عمر بزوجه رسول اللّه ؟ وهل هو أكثر غيره من الرسول أو معرفه للصواب من الخطا منه ؟ وهل يترقب الوحي اشاره من عمر ! ! أو توجيها منه لمواقع الخطا في المجتمع ! ! ! شهد اللّه ان هذه التصورات لا تطاق ! !

بشرى للموحدين :

لما أتم رسول اللّه تصفيه أوكار الشرك ، وتشجيعا للناس على الدخول في دائره التوحيد والاطمئنان فيها امر النبي ابا هريره ان يبشر من لقيه مستيقنا قلبه بشهادة لا اله الا اللّه بالجنة ، فكان أول من لقيه عمر . فلما بشره أبو هريره ضربه عمر بيده بين ثدييه فأسقطه على الأرض ، وقال له : ( ارجع ) ، فرجع أبو هريره إلى رسول اللّه فقال له الرسول : ( مالك يا ابا هريره ؟ ) . فقال أبو هريره : ( لقيت عمر فأخبرته بالذي بعثتني به فضرب بين ثديي ضربه فخررت لاستى ) . فقال النبي : ( ارجع ) ودخل عمر فقال له الرسول : ( ما حملك على ما فعلت ؟ ) . . فقال عمر :
هامش
655 - صحيح البخاري 1 / 69 كتاب الوضوء حديث 146 ط بيروت .