احجب نساءك يا محمد ! ! ؟
روى البخاري في صحيحه ، باب خروج النساء إلى البراز ما يلي وبالحرف : ( حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث ، حدثني عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة : ان أزواج النبي ( ص ) كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصح ، وهو صعيد افيح ، فكان عمر يقول للنبي : احجب نساءك . فلم يكن رسول اللّه يفعل ، خرجت سوده بنت زمعة زوج النبي ليله من الليالي عشاء ، وكانت امراه طويله فناداها عمر : الا قد عرفناك يا سوده حرصا ان ينزل الحجاب ، عندئذ انزل اللّه آية الحجاب ! ! ! ) ( 655 ) المشكلة الحقيقية ان الرواه يتصرفون بالوقائع والاحداث ليعطوا الرجل دائما دور البطولة في كل مزايدة ، ولا يجدون غضاضه ولا حرج لو اعطوه هذا الدور حتى على رسول اللّه . فما هي علاقة عمر بزوجه رسول اللّه ؟ وهل هو أكثر غيره من الرسول أو معرفه للصواب من الخطا منه ؟ وهل يترقب الوحي اشاره من عمر ! ! أو توجيها منه لمواقع الخطا في المجتمع ! ! ! شهد اللّه ان هذه التصورات لا تطاق ! !