تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
المؤمنين الصادقين حسرات ، وادركوا ان جرح الاسلام خطير ، وان المعالجة أشد خطوره .

التحالف لم يتشكل عفويا :

لو أن قيادة التحالف رضيت باللّه ورسوله ، وقبلت ما اختاره اللّه ورسوله ما اختلف على علي بن أبي طالب ولا على أهل بيته اثنان ، ولما تجرأ أحد على نقض الترتيبات الإلهية ، ولرافق تنصيب على موت النبي ، وصارا بمثابة خطوه تلى خطوه بلا رجه ولا هزه ، ولكن قيادة البطون جرأت الناس على الترتيبات الإلهية ، وجهرت بالطعن فيها ، وكتلت الناس لالغائها ، وشككت برسول اللّه نفسه ، وبقوله وفعله وتقريره ، واستبعدت أن تكون كل أقوال الرسول من اللّه تعالى ، ثم واجهته شخصيا وقالوا للرسول : أنت تهجر ، فاستخف الناس بالترتيبات الإلهية ، واغتنم المنافقون وأعداء الاسلام الفرصة وهم كثر ، فالتفوا حول قيادة التحالف وشجعوهم ليمضوا قدما بالتفريق بين الرسول وبين القرآن ، وبين الأمة وبين قيادتها الشرعية ، وبين الترتيبات الإلهية وحظها من التطبيق ، واعلن الجميع انهم مجتهدون ضمن دائره التوحيد والاسلام الكبرى ! ! وهكذا كان .