الفصل الثالث : مزايدات قاده التحالف على رسول اللّه ودورهم في معارك الاسلام
من هم قاده التحالف ؟
أكثرية قاده التحالف من بطون قريش ، فقد اتفقت بطون قريش كلها باستثناء البطن الهاشمي وبطن بني المطلب على الحيلولة بين الهاشميين وبين قيادة الأمة بعد وفاه النبي ، وعلى الاتحاد ضد على وضد توجهات النبي ، ولكن هذه المرة تحت مظلة الاسلام .
ومن هنا وقف الذين اسلموا وهاجروا من بطون قريش مع الذين اسلموا من البطون يوم الفتح وقفه رجل واحد ، للمحافظة على بنيه البطون القريشية وشرفها وحقها المهظوم ! !
واختار تحالف البطون قيادة جديده تتألف من مهاجري البطون وطلقائها ، وتم الاتفاق على تسليم قيادة التحالف إلى مهاجري البطون وتقديم المهاجرين إلى الصف الأول ، ويبقى الطلقاء في الصف الثاني ، حتى لا يثيروا انتباه العامة ، وسواد الأمة ! !
وهكذا تكونت قيادة البطون من خليتين .
الخلية الأولى : من قيادة البطون في الاسلام :
وتتالف من عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد ، وكلاهما من بنى عدى ، ومن أبى بكر الصديق وطلحة بن عبيد اللّه ، وكلاهما من بنى تيم ، ومن أبى عبيده عامر بن الجراح ، وهو من بنى الحارث بن فهر ، ومن الزبير بن العوام وهو من بنى أسد بن عبد العزى .
ومن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، وكلاهما