تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
الاعراب ، ومن المرتزقة من الاعراب الذين لا هم لهم الا المغنم .

تكييف التحالف :

صار التحالف دوله داخل دوله ، له عيونه والمتعاطفون معه حتى في داخل دار النبي نفسه ، وصارت قيادة ظل مع وجود القيادة الشرعية ، فإذا انتقل النبي إلى جوار ربه يتسلم التحالف السلطة بيسر وسهولة .

شعارات الدولة الجديدة :

محمد رسول اللّه بلغ الرسالة ، وهى القرآن الكريم ، هذا القرآن وحده يكفى الأمة ، لأنه كلام اللّه الذي بين كل شيء ، ولا حاجه لحديث الرسول لأنه يورث الخلاف ، ولا لفعل الرسول ولا لتقريره ، فهو بشر ! ! فمن يترك رب البشر ويتمسك بالبشر ! ! والنبوة تكفى الهاشميين ! ! ولا حاجه لتميز أهل بيت النبوة بحجه انهم أقارب الرسول ، فبطون قريش كلها ذوو قرباه ومشيخه بطون قريش أولى بمحمد ! ! والأمر شورى .

مقطع عزل المؤمنين :

واقعيا عزل المؤمنون الصادقون وصاروا أقلية ، وفوجؤوا بما يجرى ، فاما ان يسيروا بمعاكسة التيار العام فيخسروا مصالحهم ، ويقفوا وجها لوجه امام سلطة حقيقية تملك المال والدور والقوة ، وقد يخسرون حياتهم ودينهم ، واما ان يسلموا ما سلم الاسلام ، وما سلمت أمور الناس ما داموا ضمن دائره التوحيد ، ورأوا ان الحل الأخير انسب واسلم ، حتى يجعل اللّه للامر مخرجا ، ويزول الالتباس بين الحق والباطل . وقد فهم المؤمنون الصادقون ان الحقد على آل محمد وكراهيتهم هو محور التحالف وقاعدته ، وان اقصاء أهل بيت محمد عن حقهم بقيادة الأمة هو الهدف المشترك للتحالف . وقد لاحظ المؤمنون الصادقون ان بطون قريش ومن خلفها أكثرية العرب قد اتحدت ضد على وأهل بيت النبوة لتصرف عنهم القيادة ، كما اتحدت ضد النبي وبني هاشم لتصرف عنهم النبوة ، فسالت نفوس