تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

أمية ، وهو أبو الأعور الذي اسلم في ما بعد وقاتل مع معاوية في كل معاركه عندما خرج معاوية على الإمام على ( 480 ) . ومن أركان حرب أبي سفيان : طلحه الأسدي ، وعيينة بن حصن ، الذي صار في ما بعد صحابيا رايه مقبول حتى في علي الذي قاتله على الاسلام . ومن أركان حربه أيضا مشيخه اليهود مثل حيى بن اخطب ، وكنابه بن الحقيق ، واخوه هودة ، وأبو عامر الراهب ، وكعب بن أسد عقيد بني قريظة ( 481 ) .

المسيرة الآثمة :

زحفت الأحزاب بقيادة أبي سفيان ويممت شطر المدينة حتى وصلت إلى رومه ( 482 ) فعسكرت هنالك ، ونزلت غطفان بمنطقه الرعاية قرب أحد ، وتصوروا ان محمدا سيخرج إليهم ، وانهم هم الذين حددوا مكان المعركة وطبيعة الحرب وإدارتها ( 483 ) .

حلفاء بني هاشم يخبرون النبي :

كانت خزاعة حلفا لبني هاشم ( حلف أبينا وأبيك الاقلدا ) ، كما قال شاعرهم للنبي ، فلما خرجت قريش من مكة إلى المدينة سار ركب من خزاعة من مكة إلى المدينة أربعا ، وأخبروا النبي بتحرك قريش والأحزاب معها . ولا يعقل ان يتم الاعداد لهذا التحالف الضخم ، وان تتحرك الأحزاب ورسول اللّه في غفله عنها ، خاصه وان سراياه العسكرية لم يتوقف خروجها قط ، وهو على علم بحقد بطون قريش وإصرارها على استئصاله من الوجود ، والاهم من ذلك الوحي الذي لم ينقطع عنه قط طيله حياته ، ولكن قدوم ركب خزاعة بالخبر مناسبه لاطلاع المسلمين على الوضع ، واستطلاع رأيهم بمعالجته .
هامش
480 - المصدر السابق 2 / 443 .
481 - المصدر السابق 2 / 445 وما فوق .
482 - معجم البلدان ، 4 / 336 والواقدي 2 / 444 .
483 - المغازي للواقدي 1 / 440 وما فوق .
المواجهة مع رسول الله ( القصة الكاملة ) — صفحة 187 | أحمد حسين يعقوب