ص : ( وهواء فوق هواء ) ش : أي وجاز بيه هواء فوق هواء فأحرى فوق بناء ص : ( إن وصف
البناء ) ش : أي الأعلى والأسفل ويصف بماذا يبنيه من آجر أو حجر قاله في التوضيح . وقال
ابن عرفة اللخمي : ويصف عرض حيطان البناء ويبنيه بالمعتاد من آجر أو حجر اه . فظاهره أنه
لا يشترط تبيين ما يبنيه من الآجر والحجر خلاف . ما قال في التوضيح ، إلا أن يحمل كلام
اللخمي حيث كان هناك عادة ، وكلام التوضيح حيث لم تكن عادة . قال المتيطي : ويصف
مصب ماء الأعلى ومرحاضه وحيث تصب قناته ومدخله . نقله ابن عرفة .
فرع : وفرش سقف الأسفل بالألواح على من اشترط وإلا فعلى البائع على الأصح . نقله
في التوضيح وابن عرفة .
فرع : ولا يجوز لمبتاع الهواء بيع ما على سقفه إلا بإذن البائع لأن الثقل على حائضه .
نقله في التوضيح أيضا وابن عرفة . ويفهم منه أن ملك ما فوق بنائه من الهواء إلا أنه لا
يتصرف فيه لحق البائع في الثقل ، ويفهم هذا من قول التوضيح . قال علماؤنا : من ملك أرضا
أو بناء ملك هواءها إلى أعلا ما يمكن . واختلفوا هل يملك باطنها أو لا على قولين ، رجح
بعضهم الملك لقوله عليه السلام طوقه من سبع أرضين . وفيه نظر . وقال القرافي : ظاهر
المذهب عدم الملك اه . وغرز جذع في حائط ويصير ذلك مضمونا على البائع أن يعيد
الجدار إذا انهدم ليركب صاحب الجذوع جذوعه .
مواهب الجليل — صفحة 84
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٨٤