المصنف : إلا الكعك بإبزار الابزار هو التوابل . وقال في الصحاح : والابزار التوابل اه .
والفلفل قال في الصحاح : والفلفل بالضم حب معروف اه . والكزبرة قال في الصحاح : هي
من الابازير بضم الباء وقد تفتح وأظنه معربا اه . ونقل بعضهم عن ابن مكي أن الصواب
الفتح . وفي التنبيهات للقاضي عياض : الكسبرة بضم الكاف والباء الموحدة ويقال بالزاي .
ونقل في المحكم فيها ضم الباء وفتحها مع السين والزاي . والكرويا قال في المحكم :
والكرويا من البزر وزنها فعولل ألفها منقلبة عن ياء انتهى . فأصلها كروين قلبت ألفها الثانية
ألفا فصارت كروريا . وقال في الصحاح في باب الميم في فصل القاف : قردم القرد ما
مقصور دواء وهو كرويا اه . قال في الحاشية : كرويا مثل زكريا ورواية أخرى كرويا مثل بيعيا
اه . والشمار قال في تكملة الصحاح للصقاني : الشمار بالفتح الرازيانج بلغة أهل مصر اه .
ونحوه في القاموس . والكمون قال في الصحاح : بالتشديد معروف اه . وهو بفتح الكاف قاله
في ضياء الحلوم . قال ابن عرفة اللخمي في كون التوابل طعاما روايتها ورواية ابن شعبان وهي
الكزبرة والقرنباد والفلفل وشبهه . قلت : وفيها : والشونيز والتابل . ويدخل في قول اللخمي
وشبه ذلك الزنجبيل . عياض : القرنباد بفتح القاف والراء ونون بعدهما ساكنة وآخره دال
الكرويا . والشونيز بفتح الشين الحبة السوداء . الشيخ عن محمد عن ابن القاسم : الشمار
والكمونان والأنيسون طعام . وقال محمد وأصبغ في هذه الأربعة : ليست طعاما هي دواء إنما
التابل الذي هو طعام الفلفل والكرويا والكزبرة والقرفا والسنبل . ابن حبيب : الشونيز والخردل
من التوابل إلا الحرف وهو حب الرشاد دواء لا طعام . وعزو ابن الحاجب كون التوابل غير
طعام لأصبغ يقتضي عموم قوله في جميعها ، والذي في النوادر لأصبغ خلاف ذلك اه . وقال
ابن عرفة أيضا في كتاب الإجارة لما تكلم على كراء الأرض بالطعام ما نصه : وقول
اللخمي : يجوز كراؤها بالمصطكي نص في أنها غير طعام اه . وقال الشيخ زروق : وألحق ابن
عرفة الليم بالطعام المدخر بخلاف النارنج والزنجبيل بالفلفل لأنه مصلح مثله اه . وسيأتي
في القولة التي بعدها نقل ابن غازي كلام ابن عرفة في الليم والنارنج ص : ( لا خردل إلى
مواهب الجليل — صفحة 211
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٢١١