أصناف ) ش : كذا في بعض النسخ : وذو بالواو على أنه مبتدأ خبره أصناف . وفي بعضها :
وذي بالياء على أنه معطوف على ما قبله من المجرورات . وأما قوله : والزيوت فهو
بالرفع ، والمعنى أن ما له زيت كحب الفجل والسمسم والجلجلان والقرطم والزيتون فهو
ربوي ، وهذه الحبوب أصناف أي كل واحد منها صنف مستقل يجوز بيعه بالصنف الآخر
متفاضلا .
تنبيه : شمل كلامه رحمه الله بزر الكتان وزيت الكتان . وقال ابن عرفة : وفي كون بزر
الكتان ربويا رواية زكاته . ونقل اللخمي عن ابن القاسم لا زكاة فيه إذ ليس بعيش . القرافي :
وهو ظاهر المذهب .
قلت : والجاري على ما قدمه في باب الزكاة من أنه لا زكاة فيه أنه غير ربوي ثم قال :
وفيها زيت الزيتون وزيت الفجل وزيت الجلجلان أجناس لاختلاف منافعها . قال ابن حارث :
اتفقوا في كل زيت يؤكل أنه ربوي . وأجاز ابن القاسم التفاضل في زيت الكتان لأنه لا
يؤكل . وقال أشهب : لا يباع قبل قبضه اه . وقال اللخمي : زيت الزيتون والجلجلان والفجل
والقرطم وزيت زريعة الكتان والجوز واللوز ، أصناف يجوز بيع كل صنف منها بالآخر
مواهب الجليل — صفحة 207
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٢٠٧