وليخبرنه . انتهى بالمعنى . ص : ( وبمرهون في لا ثوب لي ) ش : اعلم أن الروايات اختلفت
في هذه المسألة واختلفت الأجوبة فيها . قال الرجراجي : وتحصيلها أن نقول : لا يخلو إله ما
أن تكون له نية أو لا تكون له نية . فإن كانت له نية فلا يخلو من أن يكون في الثوبين
فضل أم لا ، فإن لم يكن في الثوبين فضل فلا خلاف أنه ينوي ولا حنث عليه . وهل
يحلف على نية أم لا ؟ فظاهر المدونة أنه لا يحلف لأن كل من قبلت نيته فيما ينوي فيه فلا
مواهب الجليل — صفحة 465
مساهمون: الشيخ زكريا عميرات
ص٤٦٥