تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
يترك سنة أو سننا ، فإن ترك سنة واحدة عامدا كالسورة التي مع أم القرآن أو ترك الإقامة فقيل : يستغفر الله ولا شئ عليه . وقيل : يعيد أبدا . وسبب الخلاف المتهاون بالسنن ، هل هو كتارك الفرض أم لا ؟ فإن كان سننا فإنه يعيد الصلاة . وقال في المقدمات في باب السهو : وأما النقص على طريق العمد فإن كان فريضة أبطل الصلاة ، كان من الأقوال أو من الأفعال . وإن كان سنة واحدة فقيل : تبطل الصلاة . وقيل : يستغفر الله ولا شئ عليه . وإن كثرت السنن التي تركت عمدا بطلت الصلاة انتهى . وظاهر كلامهما عدم الخلاف في ذلك . وذكر سند في كتاب الصلاة الأول عن المدونة : أن من ترك السورة في الركعتين الأولتين عمدا يستغفر الله ولا شئ عليه . وانظر في سماع يحيى من كتاب الطهارة حكم ما إذا ترك المضمضة والاستنشاق عمدا . وانظر ابن ناجي في شرح الرسالة والمدونة الثاني هذا الحكم إنما هو فيمن ترك سنة من السنن الثمان المؤكدات ، وأما لو ترك سنة غير مؤكدة فلا
مواهب الجليل — صفحة 333 | الشيخ زكريا عميرات / الحطاب الرعيني