تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الجليل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الاحرام نية . وابن عرفة : الاحرام ابتداءها مقارن لنيتها انتهى . والتحقيق أنه مركب من عقد هو النية ، وقول هو التكبير ، وفعل هو الاستقبال ونحوه . وفي المدونة : مفتاح الصلاة الطهور ، وتحريمها التكبير ، وتحليلها التسليم ، وهو حديث خرجه الترمذي وقال : حديث حسن . انتهى كلام الشيخ زروق . ص : ( إلا لمسبوق فتأويلان ) ش : فسرها ابن يونس بما إذا كبر قائما ، وبه قال ابن المواز وصرح في التنبيهات بمشهوريته انتهى من شرح الرسالة للشيخ زروق ، ونحوه في التوضيح واقتصر في الشامل على تشهيره . ص : ( وإنما يجزئ الله أكبر ) ش : قال الأقفهسي في شرح الرسالة : قال صاحب الطراز : لا يجزئ إشباع فتحة الباء حتى تصير أكبار بالألف وإن الاكبار جمع كبر والكبر الطبل ولو أسقط حرفا واحدا لم يجزه انتهى . وقال ابن جزي في القوانين : من قال : الله أكبار بالمد لم يجزه ، وإن قال : الله " وكبر بإبدال الهمزة واوا أجزاه انتهى . وقال في التوضيح بعد ذكره كلام القاضي . سند : قال في الذخيرة : وأما قول العامي : الله وكبر فله مدخل في الجواز لأن الهمزة إذا وليت ضمة جاز أن تقلب واوا انتهى . قال ابن ناجي في شرح أول كتاب الصلاة الأول بعد ذكره كلام القرافي وقبله خليل وهو عندي خلاف ظاهر الكتاب انتهى . والكلام كله لصاحب الطراز ، انظر كلام القباب فإنه حسن . وقال ابن المنير : وينوي بالتكبير الاحرام ويحذر أن يمد بين الهمزة واللام من بسم الله فيوهم الاستفهام ، وأن يمد بين الباء والراء فيتغير المعنى ، وأن يشبع ضمة الهاء حتى تتولد الواو ، وأن يقف على الراء بتشديد ، هذا كله لحن ويخاف منه بطلان الصلاة وينتظر الامام بالتكبير إلى أن تستوي الصفوف خلفه انتهى . ص : ( ونية الصلاة المعينة ) ش : قال صاحب المقدمات : النية الكاملة هي المتعلقة بأربعة أشياء : تعيين الصلاة والتقرب بها ووجوبها وآدابها ، واستشعار الايمان يعتبر