تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
عن أبيه عبد الله بن عمر ، قال : كنا عند الثاني عمر ذات يوم ، إذ قال : من اشعر الناس ؟ قلنا فلان وفلان ، فبينا نحن كذلك ، إذ طلع عبد الله بن عباس فسلم ، فأجلسه إلى جنبه وقال : قد جاءكم ابن بجدتها ( 1 ) من اشعر الناس يا بن عباس ؟ قال : ذاك زهير بن أبي سلمى ( 2 ) ، قال : فأنشدني شيئا من شعره ، استدل على ما تقول ، قال : امتدح قوما من بني غطفان يقال لهم : بنو سنان ، فقال : لو كان يقعد فوق الشمس من كرم * قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا ( 3 ) قوم أبوهم سنان حين تنسبهم * أطابوا وطاب من الأولاد ما ولدوا إنس إذا امتحنوا ( 4 ) جن إذا فزعوا * مبرزون ( 5 ) بهاليل إذا جهدوا ( 6 ) محسدون على ما كان من نعم * لا ينزع الله عنهم ( 7 ) ماله حسدوا
هامش
( 1 ) - بجدة بالفتح ، أي العالم بالشئ ، ومنه يقال : هو ابن بجدتها . انظر لسان العرب ، ج 3 ، ص 77 . ( 2 ) - وأي " ح " : زهير سلمى . ( 3 ) - وفي الكامل لابن الأثير ج 3 ، ص 63 : قوم لأولهم يوما إذا قعدوا . ( 4 ) - وفي تاريخ الطبري ج 4 ص 222 : إذا أمنوا . ( 5 ) - وفي تاريخ الطبري ج 4 ص 222 : مرزؤن ( 6 ) - وفي تاريخ الطبري ج 4 ص 222 : إذا خشدوا . ( 7 ) - وفي تاريخ الطبري : منهم .