تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المسترشد — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
قال ابن عباس : فوجبت والله بيعته في أعناق الناس وأتم خطبته ( 1 ) وزاد بعض ( 2 ) الرواة على بعض في معنى ما حكيناه : 162 - ولما قال : ألستم تشهدون ؟ أني أولى بكل مؤمن من نفسه وقالوا : بلى ، استغلق الرهينة ، وحصل الاقرار ، فعطف الكلام على أوله بعد أن استوثق منهم ، وعقد عليهم الامر ، فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . ثم دعا له ولاخوانه ، ودعا على أعدائه ، والخاذلين له ، فقال : وال من والاه ، وعاد من عاداه وانصر من نصره ، وأخذل من خذله . ( وهذا دعاء لا يقع الا لامام مفترض الطاعة ، والا فما معنى قوله : وانصر من نصره ، واخذل من خذله ) ( 3 ) ولم يدر كثير من الناس ما عنى به النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حتى اختلفوا وقد كانت نزلت على رسول الله : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) ( 4 ) ثم نزل الشرح بقوله [ تعالى ] : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ونزل : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( 5 )
هامش
( 1 ) - وفي " ش " : فقال في خطبة ما حكيناه . ( 2 ) - وفي " ش " : بعضهم على بعض فقال : ألستم تشهدونه . ( 3 ) - ما بين القوسين كان ساقطا من نسخة " ح " . ( 4 ) - سورة الأحزاب الآية : 6 . ( 5 ) - سورة الأحزاب الآية : 36 .