الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء ؟ 1
وقال صلى الله عليه وآله :
استعيذوا بالله من جب الخزي ، قيل : وما هو يا رسول الله ؟ قال : واد في جهنم أعد
للمرائين . 2
وقال صلى الله عليه وآله :
إن المرائي ينادى يوم القيامة : يا فاجر يا غادر يا مرائي ! ضل عملك وبطل أجرك ،
اذهب فخذ أجرك ممن كنت تعمل له . 3
وروى جراح المدائني 4 عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا 5
قال :
الرجل يعمل شيئا من الثواب ، لا يطلب به وجه الله إنما يطلب تزكية الناس ،
يشتهي أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشترك بعبادة ربه . 6
وعنه عليه السلام قال :
قال النبي صلى الله عليه وآله : إن الملك ليصعد بعمل العبد مبتهجا به ، فإذا
صعد بحسناته يقول الله عز وجل : اجعلوها في سجين إنه ليس إياي أراد به . 7
وعن أمير المؤمنين عليه السلام :
هامش
1 - " مسند أحمد " ج 5 / 428 ، " الترغيب والترهيب " ج 1 / 68 - 69 ، الحديث 23 .
2 - " الترغيب والترهيب " ج 1 / 66 - 67 ، الحديث 16 ، وانظر أيضا الحديث 17 ، " كنز العمال " ج 10 / 274 ،
الحديث 29429 ، " إحياء علوم الدين " ج 3 / 254 ، " سنن ابن ماجة " ج 1 / 94 ، المقدمة ، الباب 23 ، الحديث :
256 ، وفيها : " جب الحزن " بدل " جب الخزي " ، و : " للقراء المرائين " بدل " للمرائين " . ومع اختلاف يسير في
بعض الألفاظ الآخر .
3 - " إحياء علوم الدين " ج 3 / 254 .
4 - انظر ترجمته في " معجم رجال الحديث " ج 4 / 38 - 39 .
5 - سورة الكهف ( 18 ) : 110 .
6 - " الكافي " ج 2 / 293 - 294 ، كتاب الايمان والكفر ، باب الرئاء ، الحديث 4 .
7 - " الكافي " ج 2 / 294 - 295 ، كتاب الايمان والكفر ، باب الرئاء ، الحديث 7 ، وفيه : " أراد بها " بدل " أراد به " .