تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مثنوى — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
( ( 558 ) ) چون نيايى و نگويى اى غريب * پيش آمد اين چنين ظلمى مهيب
ن 227 3 - ك 88 5 مهيب : هيبت دارنده .
( ( 574 ) ) هر نبى مىگفت با قوم از صفا * من نخواهم مزد پيغام از شما

ن 227 19 - ك 88 14 هر نبى مىگفت : ترجمهء * ( يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْه أَجْراً 11 : 51 ( 1 ) .

( ( 577 ) ) چل هزار او نباشد مزد من * كى بود اشبه شبه درّ عدن
ن 227 22 - ك 88 16 اشبه شبه : جناس محرّف و خطَّى .
( ( 579 ) ) هر كه را باشد طمع الكن شود * با طمع كى چشم و دل روشن شود

ن 228 2 - ك 88 17 الكن : گنگ . فى الحديث : عَزَّ مَن قَنَعَ ، ذَلَّ مَن طَمَعَ ( 2 ) .

( ( 592 ) ) كنج زندان جهان ناگزير * نيست بىپا مزد و بىدقّ الحصير

ن 228 16 - ك 88 25 پا مزد : چيزى كه به قاصد به جهت اجرت دهند ، و اين استعاره تهكميه است ، مثل : * ( فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ 3 : 21 ( 3 ) . دق الحصير : يعنى بىسركوبى ، مثل كوبيدن حصير در زير پاى ، نيست .

( ( 594 ) ) آدمى را فربهى هست از خيال * گر خيالاتش بود صاحب جمال
ن 228 18 - ك 88 26 گر خيالاتش بود صاحب جمال : به اينكه در هر چيز جهت نورانيه ببيند و بداند كه خير است كه : « الوجود خير محض » ، و همه را مظاهر اسماء حق ببيند ، بلكه مظاهر و سرايى را در تحت ظاهر گم كند .
( ( 599 ) ) كان فرح آيد ز ايمان در ضمير * ضعف ايمان نااميدى و ز حير

ن 229 1 - ك 88 29 كان فرح : قال الشيخ ابو على بن سينا : العارف هش بش بسّام و كيف لا و هو فرحان بالحق و بكل شىء من حيث انتسابه الى الحق ( 4 ) . يعنى عارف صاحب هشاشت و طلاقت وجه و بشاشت و تبسم است . و چگونه چنين نباشد و حال آن كه او شادمان است به حق و معشوق حقيقى در كنار است و به هر چيز نيز فرحناك است از آن جهت كه پر از نور حق است .

هامش
( 1 ) قرآن كريم ، سورهء هود ، آيهء 51 . .
( 2 ) قريب به اين مضمون غرر الحكم ذيل عنوانهاى عزّ و ذلّ . و نيز ميزان الحكمة ج 8 ص 280 . .
( 3 ) قرآن كريم ، سورهء آل عمران ، آيهء 21 . .
( 4 ) الاشارات و التنبيهات ، النمط التاسع : نمط العارفين . .