تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩

رواها في ( غرر الحكم ) ص 135 « رغبتك في زاهد فيك ذل » ولو كان قد أخذها عن ( النهج ) لرواها كاملة . 452 - وقال عليه السلام : الغنى والفقر بعد العرض على اللَّه ( 1 ) . في ( الغرر ) ص 23 « الفقر والغنى بعد العرض على اللَّه سبحانه » ففي تقديم الفقر على الغنى وزيادة كلمة سبحانه بعد لفظ الجلالة دليل على اختصاصه بمصدر . 453 - وقال عليه السلام : ما زال الزبير رجلا منا أهل البيت حتى نشأ ابنه المشئوم عبد اللَّه . هذا الكلام مروي قبل صدور ( النهج ) وبعضهم رواه بحذف كلمة ( مشؤوم ) قال في ( العقد الفريد ) : 3 ص 96 قال علي بن أبي طالب ( ما زال الزبير رجلا من أهل البيت حتى أدركه ابنه عبد اللَّه فلفته عنا ) وممن رواه بعد الرضي ابن عبد البر في ( الاستيعاب ) في ترجمة عبد اللَّه بن الزبير ج 2 ص 292 وابن الأثير في ( أسد الغابة ) في ترجمته أيضا ج 3 ص 162 . ويؤيد ذلك ما في ( تاريخ الطبري ) ج 5 ص 204 في حوادث سنة 36 قال : لما تواقفوا ( يعني يوم الجمل ) خرج علي على فرسه فدعا الزبير فتواقفا فقال علي للزبير ما جاء بك قال : أنت ولا أراك لهذا الأمر أهلا ، ولا أولى به منا . فقال علي : لست له أهلا بعد عثمان ( رض ) قد كنا نعدك من بني عبد المطلب حتى نشأ ابنك السوء ففرق بيننا وبينك . . . إلخ . 454 - وقال عليه السلام : ما لابن آدم والفخر : أوله نطفة ، وآخره جيفة ، ولا يرزق نفسه ولا يدفع حتفه . رواها الميداني في ( مجمع الأمثال ) ج 2 ص 454 .

هامش
( 1 ) يعني يوم القيامة .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 309 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب