تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

أبي جعفر عليه السلام قال : لما اقبل أمير المؤمنين عليه السلام من صفين كتب إلى ابنه الحسن عليه السلام : بسم اللَّه الرحمن الرحيم من الوالد الفان ، المقر للزمان . . . إلى آخر الوصية بزيادة قليلة على ما في « نهج البلاغة » مما يدل على أن ما نقله الشريف الرضي مختارها . وقد ترجمت هذه الوصية إلى غير واحدة من اللغات وشرحت بعدة شروح منها الشرح المسمى « منثور الأدب الإلهي » للمولى محمد صالح بن محمد باقر الروغني القزويني أحد شراح « نهج البلاغة » ( 1 ) وهو باللغة الفارسية . و « الاخلاق المرضية في شرح الوصية » و « هداية الأمم » ( 2 ) ونظمها بالفارسية السيد حسين بن إبراهيم القزويني المتوفى سنة 1028 وهو من مشايخ السيد بحر العلوم ، وقد طبعت هذه المنظومة في استانبول . وأخيرا شرحها شرحا ضافيا العلامة الخطيب السيد حسن القبانجي ، سماه « الأسس التربوية في شرح الوصية » وقد قدم له الإمام الفقيه الفيلسوف السيد محمد جواد التبريزي مقدمة تنبي عن فضل المؤلف وقيمة المؤلف . 32 - ومن كتاب له عليه السّلام إلى معاوية وأرديت جيلا ( 3 ) من النّاس كثيرا خدعتهم بغيّك ( 4 ) ،

هامش
( 1 ) انظر الجزء الأول من هذا الكتاب ص 236 .
( 2 ) الذريعة 13 ، 225 .
( 3 ) ارديت أهلكت ، وجيلا ، قبيلا وروى جبلا بالباء الموحدة اي خلقا .
( 4 ) الغي : ضد الرشد .
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 301 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب