تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩

223 - ومن دعاء له عليه السّلام اللَّهمّ صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي بالإقتار ، فأسترزق طالبي رزقك ، وأستعطف شرار خلقك ، وأبتلى بحمد من أعطاني ، وأفتتن بذمّ من منعني ، وأنت من وراء ذلك كلَّه وليّ الإعطاء والمنع * ( إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * ( 1 ) . رواه الراوندي في ( الدعوات ) ( 2 ) وزاد على رواية الرضي : « اللهم اجعل نفسي أول كريمة ، تنتزعها من كرائمي ، وأول كريمة ترتجعها من ودائع نعمك » وهذه الزيادة تدلنا على أن الراوندي ( 3 ) لم ينقل هذا الدعاء عن ( نهج البلاغة ) ورواه السيد اليماني في ( الطراز ) ج 1 ص 119 بهذه الصورة : « اللهم صن وجهي باليسار ، ولا تبذل جاهي بالاقتار فافتن

هامش
( 1 ) صيانة الوجه : حفظه من التعرض للسؤال ، وبذل الجاه : اسقاط المنزلة من القلوب ، واليسار : الغنى ، والاقتار : الفقر .
( 2 ) انظر ( البحار ) ج 75 ص 297 .
( 3 ) الراوندي : أبو الحسن سعيد بن هبة اللَّه المعروف بالقطب الراوندي من شارحي ( نهج البلاغة ) وقد ذكرناه في الجزء الأول من كتابنا هذا ص 207 و 255 ، وكتاب ( الدعوات ) المذكور في المتن واسمه ( صلاة الحزين ) وهو كتاب يشتمل على أدعية موجزة فيما يتعلق بالصحة والمرض ، والاحتضار وما بعد الموت ونوادر أخرى مأخوذة من الأصول المعتبرة ، وقد وهم بعضهم فنسب كتاب ( الدعوات ) للسيد فضل اللَّه الراوندي من شارحي النهج أيضا وقد تقدم ذكره في ج 1 ص 204 من كتابنا هذا وإذا أردت التحقيق في هذه المسألة فعليك بخاتمة ( مستدرك الوسائل ) ص 326 .