تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
روى هذه الخطبة الطبرسي في « الاحتجاج » ج 1 ، 305 بأخصر من رواية الرضي باختلاف نشير اليه لتقطع أنه لم ينقلها عن « نهج البلاغة » فروى « أفلا ينظرون » ورواية « النهج » « ألا ينظرون » و « في ورودها لصدورها » وفي « النهج » ( لصدرها ) وفيه ( من خلقتها ) وفي « النهج » ( من خلقها ) وفيه ( على خلقها قادر ) وفي « النهج » ( في خلقها قادر ) وفيه ( والريح والماء ) وفي « النهج » ( والرياح ) وفيه ( وتفجر هذه البحار والأنهار ) وفي « النهج » ( وتفجر هذه البحار ) وفيه ( فالويل لمن أنكر المقدر أو جحد المدبر ) وفي « النهج » ( لمن جحد المقدر ، وأنكر المدبر ) وفيه ( ولو أجمعوا بجمعهم ) وفي « النهج » ( ولو أجلبوا ) وفيه ( ويعفر له خدا ووجها ) وفي « النهج » ( ويعنو له ) وهكذا . وقد روى الزمخشري في باب دواب البر والبحر وما وضع الله فيها من العجائب من « ربيع الأبرار » ( مخطوطة مكتبة الحرم بمكة المكرمة ) من قوله عليه السّلام : ( ألا ينظرون ) إلى ( ولم يعنه على خلقها قادر ) . ونقل أول هذه الخطبة باختلاف وزيادة على رواية الرضي السيد أبو طالب يحيى بن الحسين بن هارون الحسني المتوفى عام 424 في أماليه : ص 192 184 - ومن خطبة له عليه السّلام في التوحيد وتجمع هذه الخطبة من أصول العلم ما لا تجمعه خطبة ما وحّده من كيّفه ، ولا حقيقته أصاب من مثّله ، ولا إيّاه عنى من شبّهه ، ولا صمده من أشار إليه
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 463 | السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب