أنثي ، وقبيح أو جميل ، وسخيّ أو بخيل ، وشقيّ أو سعيد ، ومن يكون في النّار حطبا ، أو في الجنان للنّبيّين مرافقا . فهذا علم الغيب الَّذي لا يعلمه أحد إلَّا الله ، وما سوى ذلك فعلم علَّمه الله نبيّه فعلَّمنيه ، ودعا لي بأن يعيه صدري ، وتضطمّ عليه جوانحي . هذا الفصل من خطبة له عليه السّلام طويلة خطبها في البصرة بعد فراغه من حرب الجمل وقد نثر فصولا منها الشيخ ميثم البحراني في شرحه على « نهج البلاغة » ج 3 : 15 و 138 وقال : وهذا الفصل من خطبة له بالبصرة بعد وقعة الجمل ذكرنا منها فصولا فيما سبق والخطاب مع الأحنف بن قيس لأنه كان رئيسا ذا عقل وسابقة في قومه . . . إلخ . وهذا الفصل يتصل بالفصل الذي مر برقم ( 99 ) . 127 - ومن كلام له عليه السّلام في ذكر المكاييل والموازين عباد الله ، إنّكم - وما تأملون من هذه الدّنيا أثوياء . مؤجّلون ، ومدينون مقتضون . أجل منقوص
مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 284
مساهمون: السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب
ص٢٨٤
هامش
1 أي تجتمع عليه جوانح صدري
2 الشرح ج 3 ص 137
3 أثوياء جمع ثوى - كقوي - وهو الضيف .