تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصادر نهج البلاغة وأسانيده — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

الحقّ وأعلام الدّين ، وألسنة الصّدق ، فأنزلوهم بأحسن منازل القرآن ، وردوهم ورود الهيم العطاش ( 1 ) أيّها النّاس خذوها عن خاتم النّبيّين صلَّى الله عليه وآله وسلَّم إنّه يموت من مات منّا وليس بميّت ( 2 ) . ويبلى من بلى منّا وليس ببال ، فلا تقولوا بما لا تعرفون ، فإنّ أكثر الحقّ فيما تنكرون ( 3 ) واعذروا من لا حجّة لكم عليه ، وأنا هو ، ألم أعمل فيكم بالثّقل الأكبر ، وأترك فيكم الثّقل الأصغر ( 4 ) . وركزت فيكم راية الإيمان ، ووقفتكم على حدود الحلال والحرام ، وألبستكم العافية من عدلي

هامش
( 1 ) الهيم : الإبل العطشى .
( 2 ) المقصود بهذا تقرير فضيلتهم وأنهم أحياء عند ربهم في ظل كرامته .
( 3 ) أمرهم بالتثبت في الأقوال لأن الجاهل قد ينكر الحق إذا خالف طبعه ، ونبا عن فهمه .
( 4 ) العذر منهم فيما يلحقهم من العذاب بسبب تقصيرهم معه لأنهم انذروا ، والثقل الأكبر القرآن ، والثقل الأصغر العترة ، ومعنى الثقل النفيس .