7 - القاضي عبد الجبار المعتزلي ( 1 ) المتوفى سنة ( 415 ) ذكر في كتابه ( المغني ) تأويل بعض جمل الخطبة ، ومنع دلالتها على الطَّعن في خلافة من تقدم على أمير المؤمنين عليه السلام ( 2 ) بقوله : المراد بذلك أنه - أي الامام - أهل لها ، وأصلح منه للقيام بها يبيّن ذلك القطب من الرحى لا يستقل بنفسه ، ولا بد في تمامه من الرحى فنبه بذلك أنه أحق ، وإن كان قد تقمصها . وقال في تأويل قول أمير المؤمنين عليه السلام : « ابن أبي قحافة » وقد كانت العادة أن يسمى صاحبه أو يكنيه ، أو يضيفه إلى أبيه حتى كانوا ربما قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا محمد فليس بذلك استخفاف ( 3 ) 8 - الوزير أبو سعيد الآبي المتوفى عام ( 422 ) في كتابيه ( نثر الدرر ) و ( نزهة الأديب ) ( 4 )
هامش
( 1 ) هو عبد الجبار بن أحمد بن عبد الجبار الهمداني شيخ المعتزلة استدعاه الصاحب بن عباد إلى الري من بغداد بعد سنة « 360 » وبقي فيها مواظبا على التدريس إلى أن وافاه الأجل .
( 2 ) الغدير : ج 7 ، 83 .
( 3 ) الشافي للمرتضى : ص 212 .
( 4 ) نثر الدرر للوزير أبي سعيد الآبي منصور بن الحسين الآبي - نسبة إلى آبة قرية من توابع قم - وزير مجد الدولة البويهي اختصره من كتابه ( نزهة الأديب ) وكتاب ( نثر الدرر ) كما يقول عنه السيد في ( الأعيان ) : ج 8 ، 107 : كتاب لم يجمع مثله مرتب على أربعة فصول والفصل الأول فيه خمسة أبواب ، ثم ذكر أن الباب الثالث منه في كلام أمير المؤمنين عليه السلام وفيه الخطبة الشقشقية وغيرها ، قال : وكان المجلد الأول من ( نثر الدرر ) عند آل كاشف الغطاء أخذه منهم محمد بن الخانجي على أن يطبعه ثم لم يف والله يعلم أن مقره الآن ، ثم قال رحمه الله : والجزء الخامس منه - وهو المشتمل على كلام سادة بني هاشم - وهو آخر الأجزاء موجود في المكتبة المباركة الرضوية وفي آخره : تم الجزء الخامس وهو آخر كتاب ( نثر الدرر ) كتبه أحمد بن علي البغدادي في شهر سنة ( 565 ) ، ثم قال رحمه الله : وهو كتاب بمنزلة الكشكول لكنه مرتب على أبواب ينقل عنه في ( البحار ) وينقل عنه في ( الجواهر ) في مسألة استحباب التحنك في الصلاة ، والواقع أنه لم يجمع مثله . . إلخ .